أساسيات في نظرية الذكاءات المتعددة
*أساسيات في نظرية الذكاءات المتعددة :*
بعد العرض السابق لوصف الذكاءات السبعة لجاردنرتبقى نقطه هامه وهى الإشارةإلى
ملامح تلك النظرية وهى :-
*1- يمتلك كل شخص الذكاءات السبعة كلها.*
*2- نظريه الذكاءات المتعددة ليست نظرية نوع تحدد ذكاء واحدا مناسبا* بل هي نظريه تشغيل
العقل تقوم على وجود قدرات للشخص في كل الذكاءات السبع وهذه الذكاءات تعمل مع بعضها
بطبيعة الحال بطريقه تختلف من شخص إلى آخر .
والغالبية من الناس لديهم ذكاءات فائقة النمو وبعضها الآخر متوسط النمو بينما تبقى بقية
الذكاءات لديهم منخفضة .
*3- معظم الناس يستطيعون تنمية كل ذكاء إلى مستوى مناسب :*
يرى جاردنر أن كل منا لديه القدرة على تنمية الذكاءات السبعة جميعا إلى مستوى عال نسبيا
من الأداء إذا لقي التشجيع والتدريب المناسبين .
*4- تعمل الذكاءات عاده بأساليب مركبة:*
ليس هناك ذكاء يعمل وحده في الحياة. الذكاءات إذن تتفاعل مع بعضها البعض بشكل دائم.
لكي يلعب الطفل كرة القدم فإنه يحتاج إلى الذكاء الجسماني الحركي ( للجري وراء الكره )
والذكاء المكاني (لأخذ الموقع المناسب في الملعب) والذكائيين اللغوي والاجتماعي ( لتوضيح
وجهة نظره في نقطه خلافيه أثناء اللعب) ولم تفضل الذكاءات المختلفة بين الذكاءات وسياقاتها
إلا من أجل دراسة ملامحها الأساسية وإدراك كيفية استخدامها بشكل فعال .
*5- هناك طرق كثيرة للتعبير عن كل ذكاء :*
ليس هناك مجموعة محددة من الصفات التي يجب أن تتوفر في الفرد لكي يتميز بأحد الذكاءات
, وبناء على ذلك , فقد لا يعرف أحد الأفراد لكن ذكاؤه اللغوي يتميز بالارتفاع لأنه يستطيع أن
يقص حكاية رائعة أو لأن لديه عدد هائل من المفردات الشفوية . إن نظرية الذكاءات المتعددة
تؤكد على التنوع الشديد في الأساليب التي تظهر من خلالها قدرات الناس سواء داخل إطارات
الذكاءات المنفردة أو بين الذكاءات وبعضها .
ويؤكد جاردنز على أن نموذج الذكاءات السبعة الذي ابتكره هو نموذج مؤقت . فقد يشير البحث والتقصي إلى عدم خضوع بعض الذكاءات التي أوردها لبعض المعايير ، وعندئذ يمكن رفعها من قائمة الذكاءات وقد تتعرف من ناحية أخرى على ذكاءات جديدة لمختلف المعايير ، ومن الذكاءات المقترح إضافتها مثل (الذكاء البيئي – الروحي – التكنولوجي )
ولكي يمكننا الاستفادة من الذكاءات المتعددة فلابد أن نتعرف على خصائص كل ذكاء حتى يمكننا تصميم الأنشطة التعليمية المناسبة ومصادر التعلم المختلفة .
وفيما يلي مقياس الذكاءات المتعددة للراشدين ( ترجمة أ.د. صفاء الأعسر )